خربشات إنسان بسيط الرئيسة | الملف | الارشيف | الاصدقاء

مدونة اكتب والتدخل في الخصوصيات 3/07/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
من المزعج جدا بل من سوء الخلق التدخل في خصوصيات الآخرين
إدارة مدونة اكتب تعلن امام الملء انها مثال للحرية والحياد
ولكني اجدها مثال للعقل المتحجر الذي يريد الامور كيف اراد فقط
تدخلهم في خاصية التعليقات اكبر دليل على ذلك
راستلهم كذا مرة واجابوا علي برد مضحك جدا
ثم ارسلت لهم رسالة ولم يردوا علي
وهذا دليل آخر على عدم احترامهم لوجهة نظر الآخرين
لهذا يقال باب يجيك منه ريح سده واستريح ..
وداعا مدونة اكتب ولكن لن انسى ما فعلتموه لي ...
:
:
:
كتبتها على عجل فعذرا لعلماء اللغة والنحو والفلسفة ولادارة اكتب ان كان هناك اخطاء ..
التعليقات 3  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة

صديقي جدار وإرهابي أسرتي27/06/2008
بسم الله الرحمن الرحيم

جلست وحيدة تحاكي جدار غرفتها..

وذلك الجدار صامت يستمع لها..

تسأله ولا يجيب .. تعاتبه ولا يرد ..

تصرخ عليه .. ويضل في صمته

ما أقسى تلك اللحظات.. ما أفضع تلك الأوقات ..

الساعات تمر بطيئة ... والملل يملئ محيطها ..

والحزن يعبث في تلك البقعة الصغيرة .. التي تقطن فيها تلك الفتاة التي بسن المراهقة

تسأل ذلك الجدار ..

لماذا أنا رهن هذا السجن الرهيب المنزلي ؟

لماذا لا يتشرف إخوتي بذهابي معهم ؟

هل صحيح أنا عار ؟؟

أنا فضيحة ؟؟

هل صحيح أني بمسيري بقربهم أكون قد شوهت رجولتهم ؟

ثم ذهبت في صمت طويل تطرزه أحلام وردية

وبعد ذلك الصمت الطويل .. عادت تكلم ذلك الجدار..

لماذا أنت صامت ؟

تحدث ... أم أنك أيضاً تراني عاراً ..

ألا تشعر بالملل وأنت لك سنوات في نفس مكانك

تكلم .. تصرخ ..

تقوم من مجلسها .. وتضرب بكلتا يديها الجدار ..

تألمها يديها .. تسقط على الأرض تنفخ في كفيها بشدة .. وتبكي

وعلا صوتها وهي تبكي ..

وبدون احترام لمشاعر تلك الإنسانة يدخل أخوها ..

بدون أن يستأذن..

ويصرخ ما بكِ يا غبية !!

وتصمت .. وعيناها لا تفارق وجه أخيها.. جفت دمعاتها من شدة الخوف

يصرخ هل جننتِ ؟؟

تضل في ذلك الصمت ..

اقترب منها ورفسها برجله .. مردداً

إذا سمعت صوتكِ مرة أخرى فسوف أقطع لسانكِ

بلعت ريقها بشدة فلقد ارهبها كلامه

وأكمل حديثه

أصدقائي في مجلس الرجال ماذا تردين أن يقول عني يا غبية

خرج من الغرفة مخلفا وراءه صوت ارتطام شديد لذلك الباب الذي تعود على تلك الارتطامات

رجعت تلك الفتاة ونظرت إلى ذلك الجدار

وعاودت حديثها .. ولكن بصوت خافت جدا

لماذا لا أستطيع استقبال صديقاتي كما يفعل إخوتي ؟؟

لماذا ..... ثم تصمت ... وتبكي ... وتتذكر وعيد أخاها

تذهب للسرير وتندس تحت ذلك الفراش الذي تعود أيضاً استقبال دمعات تلك المسكينة

وبدأت بالبكاء بصمت ..

وذهبت في نوم عميق ..

وتمر الأيام عليها برتابة وملل شديد وإرهاب عظيم

وهي على هذه الحال

والجدار لا يزال صامتاً .
التعليقات 1  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة

شتات أفكار كاتب27/06/2008
بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تصبح الأفكار شتاتاً في أرض الخيال

وتعجز عن جمع ذلك الشتات

فكم ذلك متعب ..

عندما تمسك بالقلم وتعتصر مخيلتك وتبدأ تلك الأفكار بالتوارد وتعجز وقتها عن الاختيار

أليس ذلك محبط..

وقتها ترمي بالقلم وبدفترك بعيداً عنك

وتتناسى جميل ذلك القلم وذلك الدفتر عليك

وتأخذ نفساً عميقاً وتغمض عينيك .. لتراجع نفسك قليلاً

ما الذي حدث ؟

ولن تجد الإجابة .. وربما تذهب في غفوة هروبية من الواقع ..

وربما يتبعها نوم عميق ..

أو تنهض من مكانك لتسير إلى لا مكان.. إنما لتسير فقط ..

كثير منا يعيش هذه المراحل وكثيرا منا يشعر بالإحباط

ولكن لماذا لا نراجع أنفسنا .. ما الذي حدث.. ؟ ولماذا يحدث كل ذلك ؟؟

هل هو الفشل ؟

أم بوادر الفشل ؟

أم ماذا .. ؟

ليس ذلك بالفشل أبداً ..

فالإنسان تمر عليه لحظات تبدأ أفكاره بالتشتت وذلك لمراحل نفسية يمر فيها ولم يستطع أن يتدارك نفسه فيها

لهذا عندما تواردت تلك الأفكار التي كان سابقا يترجمها على أرض الواقع بكل سهولة

وصارت في مخيلته جميعها وتحولت إلى شتات يصعب جمعه

فقد صوابه فيها ولم يستطع أن يترجمها على أرض الواقع ويجعلها حقيقة

حالة يمر بها الكثير وإن كنت منهم فلا تيأس فأنت مثل غيرك .. وغيرك مثلك

ثابر على جمع أفكارك وتنظيمها في مخيلتك .. وإن لم تستطع فاختر فكرة مهما كانت بسيطة وحاول الكتابة عنها

فالجبال الشاهقة بدايتها كانت صخرة صغيرة

وليس بعيب أن تبدأ من جديد فأنت أنجزت جبلا وسوف تبدأ في الثاني

لتكتشف في النهاية أنك أنجزت سلسلة جبال عظيمة

وفقك الله إلى ما يحب ويرضى .
التعليقات 3  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة

حلبة المصارعة الزوجية !!18/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم

يسود في مجتمعنا فكر ينتهجه أكثر العوام وأيضاً جمع لا يستهان به من المتعلمين من المتزوجين طبعاً

وهو السيطرة التامة في المنزل على شريك الحياة ... السيطرة الجبرية القهرية ...

فما أن تبدأ تلك العلاقة الزوجية بهدوء تام .... إلا وتدخل مفاجأة إلى حلبة مصارعة والغالب

الذي سوف يسيطر ويغلب وحينها يعلن انتصاره ..

ويجلس أو تجلس ... في المجالس أي كانت نسائية أو رجالية .. معلنين الانتصار ..

وهكذا تسير حياتهم .... جولات مصارعة.. اليوم يغلب الزوج وغداً الزوجة ..

وتسير قافلة المغفلين إلى لا هدف نبيل ولا بيت سعيد .. إنما إلى شتات الرجعية والتخلف

والذي يزيدهم افتخارا وفرحاً بتلك الانتصارات هو مساندة الأهل من الطرفين وهم الذين يكونون

في مكان الجمهور الذي يصفق ويشيد بتلك الانتصارات المذلة ..

ويتواجد الأبناء في تلك الحلبة ويتعلمون أصول اللعبة ليطبقها الأخ على أخته والأخت على أخوها مبدئياً وتدريبياً

إلى أن يدخلون بأنفسهم إلى حلبتهم الخاصة..

أمور مضحكة مبكية تجعلنا نعيد حساباتنا ألف مرة ونتساءل دوماً ..

هل نستطيع أن نعتمد على نتاج هذه البيوت للنهوض بأمتنا الإسلامية ؟

عندما يكون النشء فيها يتربى على السيطرة المذمومة والدكتاتورية القبيحة وأخذ حقه بالقوة مهما كان ظالما أو مظلوما

فهل سوف نعيش في مجتمع متحاب ومتواد ومترابط ؟

ما أجمل تلك البيوت التي تبنى على الاحترام والتقدير والحب من كل الطرفين

ويكون الهدف منها عائلة سعيدة مترابطة تحمل كل الصفات الحميدة.. تفيد المجتمع وتدعمه بشتى الطرق

البيوت التي تبنى على ما أرشدنا إليه خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم

بيوت يكون فيها التواضع سيد الموقف كما كان فيها سيد الثقلين رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وذلك

عندما سألت الطاهرة عائشة بنت الصديق... : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، تعني خدمة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة . (1)

وقالت رضي الله عنها عندما سألت :
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟ قالت : كان بشرا من البشر ؛ يفلي ثوبه ويحلب شاته . (2)

وقال عليه الصلاة والسلام ..
خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي . (3)

فالبيت الزوجي لا يبنى على حلبات المصارعة إنما على أرض الحب والاحترام والتقدير والتواضع .

والسلام ختام .

الهامش :
(1) الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 676


(2) الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 420

(3) الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/408
التعليقات 2  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة

رسالة من مطلقة في أرض الشتات16/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم

مطلقة وفي قارعة الإهمال وضعوني

مشتته نعم جعلوني

وبنظراتهم أحرقوني

وللأحزان سلموني

وللهموم أهدوني

لم أذنب ولم أقترف جرماً

ولم أقتل ولم أزني ولم أظلم أحداً

الذي فعلته أني طالبت بحقي الشرعي .

في الانفصال عن رجل لم أستطع الانسجام معه

لهذا طالبت بذلك ....

هل أنا مذنبة ؟؟ أليس هذا حقي ؟؟

طردت من المجتمع الجاهلي شر طرده ..

وفي الشتات أعيش مبعثرة في رياحه التي تلعب بي يمنى ويسرى

صرت كالأسير في أرض الأعادي ينتظر متى تدق عنقه ويرتاح من ذلك الذل

أو يفرج عنه ويعود حراً ...

وها أنا هنا في شتاتي ..

لا أنتظر زوجاً ...

ولا عطفاُ ...

ولا شفقناً ....

أنتظر إجابة سؤالي ..

متى سوف تتغير نظرة المجتمع الجاهلي للمطلقة ؟؟

ألم تطلب الطلاق صحابيات جليلات لأنهن لم يستطعن الانسجام من صحابة كرام ؟؟

فلماذا تحرموني حقي في العيش مع من أرغب ؟؟
التعليقات 9  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة

الصفحة من  إلى  14
الصفحة السابقة | الصفحة التالية
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال